المتقي الهندي

270

كنز العمال

الخطاب يقول : ثلاث أخافهن عليكم وبهن يهدم الاسلام : زلة العالم ، ورجل عهد الناس عنده علما فاتبعوه على زلة ، ورجل منافق قرأ القرآن فما أسقط منه ألفا ولا واوا أضل الناس عن الهدى إذ كان أجدلهم وأئمة مضلون ( آدم بن أبي اياس في العلم ونصر المقدسي في الحجة وجعفر الفريابي في صفة المنافق ) . 29412 عن ابن سيرين قال : بلع عمر أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص بالبصرة فكتب إليه ( آلر . تلك آيات الكتب المبين ، نحن نقص عليك أحسن القصص ) إلى آخر الآية ، فعرف الرجل ما أراد عمر فترك ( المروزي ) . 29413 عن عمر قال : أخوف ما أخاف على هذه الأمة قوم يتأولون القرآن على غير تأويله ( ش ) . 29414 عن علي قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم فذكرنا الدجال فاستيقظ محمرا وجهه فقال : غير الدجال أخوف عندي عليكم من الدجال أثمة مضلون ( ش ، حم ، ع والدورقي ) . 29415 عن الحسن قال : خطب عمر بن الخطاب فقال : إن أخوف ما أخاف عليكم أن يؤخذ المسلم البري عند الله تعالى فيشاط لحمه كما يشاط لحم الخنزير فيقال عاص وليس بعاص فقام علي من تحت المنبر فقال : ومتى ذاك يا أمير المؤمنين ومتى تشتد البلية وتعظم